منتديات هديل التعليمية


تربية / علوم / ثقافة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات هديل التعليمية  ..عالم من التميز .. فضاء للمعرفة والتعليم والثقافة..

شاطر | 
 

 ".تعلم ان تكون روائيا."

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: ".تعلم ان تكون روائيا."   الجمعة مارس 05, 2010 9:04 am







لطالما أحببت كتابة
الروايات
القصيرة وقد فعلت حقا ولكني احتفظ بها لنفسي لانها رذيئة بعض الشيء فانا لست روائية ولست متقنة لللغة العربية بكل جوانبها تماما


لذلك حتى ارضى عن كتاباتي ابحث دائما في الانترنت عن مواضفات الروائي الجيد والمميز وكيف اطور منهجي الروائي

اني اكتب الموضوع عن تجربة حقيقية
وخاصة ولاول مرة اسرد فيها ماتعلمت من مكتبة الانترنت لاننا المهم نعلم
كيف نستغلها احسن استغلال لتطوير انفسنا واحساسنا بالرضى وتطوير ثقافتنا
اعصرية لاننا بحاجة اليها ولا مكان لجاهل له امكانيات التعلم بيننا .


لذلك اليكم بعض مما جمعت في مشواري
البحثي هذا وارجو ان تستفيدوا منه ولو بقليل لمن يهمه امر القصص والروايات
ويحب الخلو بالطبيعة والانفراد لنسيم العشية الجميل لكتابة بعض السطور
التي يرويها هو

اول شيء اعتمدت عليه هي هته الجمل القصيرة التي وجدتها وكانت كخطوة بداية تشجيعية لاكتب قصة احترافية



""""
كتب أحد الظرفاء:كيف تصبح روائيا حداثيا في7 خطوات؟ -اختر فكرة عبثية لا تهم أحدا. -وجه طاقاتك لوصف المشهد أولا. -احذف الأسماء الدالة على الشخصيات. -احذف كل مايمكن أن يجعل القارئ يفهم القصة. -عليك بالجمل المبنية للمجهول. -أضف إيحاءاتجنسية. -اقرأ ما كتبت؛إذا فهمته فأعد الخطوات كَرة أخرى،وإن لم تفهمه فاستبشر فقدغدا صالحا للنشر""""


وحقا كما ذكر فقد غدوت روائيا وروايتك صالحة للنشر



اما ثاني خطوة فانت تريد ان تصبح روائيا هل تسائلت لماذا اليك الجواب:

البحث عن الذات روائيا
مشاهد قروية ومدينية في رواية «صخور السماء» لإدوار الخراط
القاهرة: أمجد ريان
تطرح رواية «صخور السماء» لادوار الخراط بعدين مختلفين ومرتبطين في الوقت
نفسه هما: التذكر والحلم، التذكر كفاعلية ميكانيكية، يمارسها الانسان في
وقت الحاجة المادية أو العاطفية، وهذا يمثل سلوكاً مباشراً محدداً، والحلم
كفاعلية إيحائية تعطي معاني متعددة، وتطرح أفقاً من التصورات العقلية
والخيالية. وهذه الرواية تمارس الفعلين، انها تلجأ للتذكر أولاً باحثة عن
جذور الواقع والذات، ثم تحيل المادة التي جلبها التذكر ثانياً الى حلم
يفيض بالقدرة على الخلق المتجدد المتوهج بالعطاء دائماً.
البحث عن الذات في هذه الرواية يتخذ
مسارات عديدة، منها البحث عن الأب، وبطل النص أو الكاتب يبحث عن ذكرياته
الخاصة، أو شديدة الخصوصية مع أبيه، الذي يهدي له الرواية في الصفحة
الأولى «الى هذا الحكاء والمكافح العظيم الذي عرف كيف يعيش في مسقط رأسه
في قرية أخميم في جنوب الصعيد، وكيف يموت في مدينة الاسكندرية في شمال
مصر، انه يبحث عن ذكرى قريته وطفولته البعيدة، ويعيد تقييم حياته من
جديد». الكتابة عند الخراط دائماً تخرق
المعتاد، وتفتح منطقة تجريب مختلفة في كل نص جديد وهذا يكسبها حضوراً
توالدياً، ونكهة خاصة يستمتع بها القارئ، لأنها تعينه على الانتقال من كل
معنى يتم استهلاكه الى كل معنى بكر يكتشفه النص الروائي ويضيفه الى
الحياة.
لقد حوت الرواية صوراً ومشاهد قروية
نادرة المثال، يعيد الكاتب احياءها لتتجاور مع الحياة الحاضرة، في جدل
شديد الاثارة، يمكننا على سبيل المثال ان نرى شجرة الدوم، النحيلة
العتيقة، وعليها طبقة خفيفة من التراب، أغصانها تنوش في نعمتها القاحلة،
والصورة تنم عن قدرة بارعة على الالتقاط، فنخلة الدوم التي سماها شجرة
بطريقة القرويين في تسميتها، هي نبات ثقيل الأوراق والفروع، لذلك لا
يستطيع أن ينفض التراب الذي يسقط فوقه مثل أنواع الأشجار الأخرى خفيفة
الأغصان والأوراق، يحركها الهواء بسهولة. وهذه ملاحظة دقيقة لا يعرفها سوى
خبير مدقق، وهذا أسلوب يميز كتابة الخراط بشكل عام.
عالم المكان ويمكننا أن نتابع عملية
الخبز القروية في هذا المقطع: «عندما تحمي أقراص العجين ويقب سطحها، تبدأ
بأن تدخل أقراص الجلة المدورة من الفتحة السفلية على الجانب الأيسر للفرن،
وتغذيه دون توقف بحطب القطن الناشف وأعواد الذرة الجافة بعد أن تقصفها الى
أجزاء صغيرة، والفروع الرفيعة الذابلة التي يكسرها لها الولد خلة ابن
روماني من شجرة الجميز العتيقة، يتقد للنار وهيج هادئ له وشيش وفحيح خافت،
ومن الفتحة العلوية على أرضية الفرن المسطحة المصقولة السوداء يخرج العيش
الشمسي». انها صورة شعبية تقدم لنا توثيقاً في الفعل الآدمي الذي صارع
وناور الوجود لكي يتمكن من البقاء والاستمرار.
ويقدم الكاتب لقطات شعبية أخرى قادرة
على إيقاظ الحس الشعبي بكل ما فيه من اثارة وقدرة سحرية على اثارة خيالنا،
وها هو بطل الرواية وقد هاله الزمن، يقف أمام نهايته، وبجانبه أسد مقتول ـ
هل قتله أم سوف يقتله؟ ـ أسد ممدد الأطراف، مخالبه المقوسة الطويلة ناشبة
في تراب الأرض الخام غير المستوية، بلا جدوى، رأسه مثقوب بطلقة رصاص
واحدة، وشعر لبدته الغزير الثقيل نازل على الكتفين المنهارتين، فيه خصل
ملبدة بالدم، لكن فيه كرامة لا تنال، هذه صورة شعبية قوية حورها الكاتب،
أصلها منبعه صورة «مار جرجس» يقتل التنين، وهناك تحوير شعبي سابق عندما
صارت «عنترة يقتل الأسد» ثم حورها الكاتب مرة ثالثة عندما جعل الأسد يموت
بسلاح عصري: طلقة الرصاص، وعندما تمكن من أن يدخل الصرة الى منطقة الرؤيوي
والجمالي ليعبر عن معان متعددة الدلالة، منها بطش القدر بالانسان الضعيف.
وللكاتب تراث طويل مع هذا الرمز، اشتهر فيه رمز التنين، بداية من رواية
«رامة والتنين»، وتتوالى الصور الشعبية بشكل يتوزع داخل العمل لتتضافر مع
المعطيات الأخرى بشكل يعطينا حساً هارمونياً تتميز به كتابات الخراط.
وهناك عالم سطح البيت مثلما شرحه
«جاستون باشلار»، والخراط يقدم سطحاً قروياً خالصاً حيث عشش الفراخ والبط
والوز، وبجانب سور السطح ترتفع رصة الألواح الخشبية التي يقرص عليها العيش
الشمسي، ويحرص الكاتب على نقل ألوان من المعتقد الشعبي والخرافة الشعبية،
وأبوه على سبيل المثال يقول له ان الصقر الذي يحلق عالياً في السماء يحرس
قريتهم «أخميم» من كل شر.
ولا يغيب على القارئ ان الكاتب على
الرغم من مادته الواقعية، إلا انه يصيغها بأسلوب يعيد تشكيلها، ويعيد
خلقها، مبتعداً عن كافة القوالب النمطية والنموذجية التي ارتبطت بأجواء
القرية المصرية، انه يعيد طرح معناها من جديد، ويسعى لجعل الماضي يوجه
الحاضر، والحاضر يوجه الماضي في الوقت نفسه داخل هذه الدوامة الزمنية التي
يخلقها في كل كتابة جديدة.يبحث الكاتب عن قريته القديمة الرابضة
بكل حيويتها في أعماق اللاوعي ويربطها بالاسكندرية رمز التحضر والتمدين
المصري والامتزاج الكوني بالعالم، والانتقال بين القطبين: القروي والمديني
هو الذي صنع الحضارة المصرية في كافة الأزمان، أما القرية فهو لا يستدعيها
صوراً ساكنة أو خاملة أو مهملة، بل حياة نابضة راهجة بالديناميكية
والغليان لا يستدعيها العاطفي والوجداني والعقلي. ويتعمد الكاتب أن يجاور
بين الحياتين: الحاضرة والفائتة، وكأن الحياة لا أول لها ولا آخر، ولكن
هناك تبادلات حية بين الأجزاء لا تهدأ، ولا تكف عن الانتقال واستبدال
المواقع.
جمالية التفاصيل ومن أهم الملامح
الجمالية التي عرفناها في هذه الرواية هي الرغبة في التوقف بقوة عند أصغر
التفاصيل واضاءتها وتوسيعها، ان أصغر تفصيلة يمكن أن تمر بها رواية أخرى
مروراً عابراً، سوف يستوقفها الكاتب طويلا، ويظل يطرحها من زوايا متعددة،
والمسألة ليست مجرد نزوة روائية بل هي هدف يعبر عن توجه فلسفي خاص يقدر
الأشياء الصغيرة تقديراً لا يقل في أهميته عن تقديره للأشياء الكبيرة،
علاوة على ان التوقف الطويل يعطي للذات فرصة كبيرة لكي تتمكن من أن تثبت
وجودها وتطرح طبيعتها الخاصة، وأسلوبها الخاص في فهم الأشياء.
يتوقف الكاتب عند (الزير) وهو الإناء
الفخاري الذي تخزن فيه كمية من الماء للشرب، وهي وسيلة شعبية وقروية
مشهورة في مصر، وعلينا أن نتأمل كيف توقف الكاتب طويلا أمام المسألة ليطرح
لنا كل هذه المشاعر الحساسة الفياضة «كان جالساً على أرض البسطة الحجرية،
بجانب الزير العالي، يكاد يلتصق ببطنه الفخاري العتيق المحبب بثغرات دقيقة
جداً، مُندَّى ندى خفيفاً ينضح الماء عليه، يعطيه هذا النضح ملاسة وليونة
على صلابة جسمه المتين نصفه منير بوهج الصبح الباكر ونصفه الآخر معتم
قليلاً»، ثم ينتقل الكاتب ليصف ملحقات (الزير) «يصف «القصعة» التي هي إناء
يوضع تحته لكي يتلقى نقاط الماء التي تسقط منه: «كانت القصعة المسطحة
الواسعة تحت الزير تترقرق بماء صاف في مثل صفاء روحه الطفلية، تناثرت فيه
حبات قليلة من نوى المشمش (يبدأ الكاتب في وصف نوى المشمش) بلونها البني
الخشبي المرسوم بخطوط منبعجة طولية في غاية الرهافة، يضخم الماء المتموج
فوقها من حجمها، بينما كان يعرف ان قعر الزير، من جوة قد امتلأ بنوى
المشمش، وفصي البلح الصغيرة المستدقة، لأن أباه قد رفعه الى مقدمة الزير
الواسعة وشال عنها قرص الغطاء الخشبي المدور، إذ أمسك بالعارضة البارزة
التي تضم نصفي القرص أحدهما الى الآخر بمسامير خشبية كعاشق ومعشوق».
وبأسلوب الخراط الدائم، سيتعمد ان
يضعنا في قلب عرامة الحياة وعنفوانها، وعطائها الغني، فهناك قرى ممتلئة
بالحياة وبالصراع من أجل الاستمرار وصنع الحياة وبشر يناضلون من أجل
البقاء والتحقق، والسطح الذي أشير له سابقاً على سبيل المثال، ليس سوى
جدار تنافح عنه الديوك بفحيح وهجوم غير هياب بالمناقير المشرعة.
وبالمقابل فالكاتب يطرح لنا معاني
الاحباط التي يتعرض لها البشر، في رؤية أقرب الى التكامل، بعيدة عن
التصورات المثالية أحادية الرؤية التي تدفع الى مجرد العاطفة التي تكون
بطبيعتها غير قادرة على سبر غور الحقائق التي يعيشها الناس في مجتمعهم
الفعلي، هناك معاناة نتيجة لامتناع أشياء كثيرة وعدم تحقق وقهر وصمت مؤلم.

ويشعرنا الكاتب لفرط حساسيته كما لو
كان مسؤولا عن حماية هذه الرقة الأنثوية، ونطالع أحداثاً تبين كيف تكون
الحقائق، حتى البسيطة ممتنعة، الانسان يحلم بالمعرفة الكلية، وبالقدرة على
الفهم والاتصال بالوجود، ولكن هناك منعة للحقيقة، هناك معارف وخبرات لا
نستطيع الحصول عليها إلا بعد مشقة وتجارب مريرة، والرواية تكتظ بهذه
المعاني، هناك أفكار لا يفهمها الطفل، هو محروم من فهمها هو والطفلة
«مارينا» بسبب كونهما من الاطفال بداية، وتظل المسألة كما هي عند من
تجاوزوا مرحلة الطفولة، ولكنها تتقمص أوضاعاً أخرى، ولنتابع القضية في
المقطع التالي المتعلق بالطفلين:
«كان باب غرفة النوم الكبيرة مردوداً،
خشبه الثقيل قد بهت لونه قليلا عند حافة احتكاكه بالحائط الحجري، وكان
عالياً جداً في عيني الطفل، يحجز دونهما، هو ومارينا، عالم الكبار الحافل
بما هو غير مفهوم».
لقد أوجد الكاتب بين الطفل وبين
الأسرار باباً عالياً، أو حاجزاً مادياً يمثل حائلا قاهراً، وستمر سنوات
كثيرة حتى يتمكن الطفل من معرفة ما يدور خلف الباب العالي.
ونتعرف كذلك على منعة الأمن
والطمأنينة: هناك دائماً شر كامن حتى لو بدا مسالماً أو متعايشاً مع
البشر، لكنه يمثل خطورة تهدد الحياة: «يجلس الصبي مع مارينا يلعبان على
«البسطة»، وفجأة: فمرقت أمامهما بسرعة عقرب كبيرة متجهة الى جحر لها في
ركن البسطة، كانا يرقبانها بلا قلق، بشيء من اللامبالاة، وبفضول، مرت من
أمامهما بسلام».
لقد تمكن الكاتب من أن يطرح علينا
بيسر وسلاسة، رؤيته التي تعمق وعينا بقضية الذات، وتمكن ان يبحث وضعيتها
في زمن تتغير فيه الأسس الكبرى اجتماعيا وفكريا، وفي زمن يواجه تغيرات
جذرية على كافة المستويات.="""""






على كل واحد منا ان يتعلم من ذوي
الخبرة فما فعلته انا اني ذهبت لأقرا مقالات لروائيين وخبرين في المجال
لاظاح الفكرة فوجدت بضغطت غوغل ضربة حظ(التي اصبح لاتستعمل لكني اعتبرها
اساسية في البحث) هذا المقال الذي اجابني وزادني شغف


"""""راسلنا
الدكتور العزيز جميل حمداوي بهذه التحفة فقلنا نشرها إضافة للمجلة في
المنتدى للحوار لمن أحب ونتمنى إنضمام الدكتور للمنتدى لجميل الحوار
والتفاعل


كيف تكون كاتبا روائيا أو قصاصا متميزا؟
الدكتور جميل حمداوي
استهــــلال لابـــد منه:

لقد أرسل لي كثير من الأصدقاء الكتاب والمبدعين الأعزاء نصوصهم السردية من
شتى أقطار العالم العربي سواء أكانت نصوصا قصصية أم نصوصا روائية لقراءتها
ونقدها وتقريضها. وكل هذا رغبة في نشر التعليقات المكتوبة عليها والمسجلة على
هامش هذه النصوص في الصحف الورقية والمواقع الرقمية ليطمئن إليها الكاتب
المبدع باعتبارها شهادة واعترافا و ليستفيد منها القراء المتتبعون. و بعد
عملية النشر، يحس الكاتب المبدع والناقد بلذة النص والانتصار ولحظة الزهو،
ويفرح بروعة عمله كالطفل الصغير الذي يشدو كثيرا بلعبته. لأن هذا النشر سيحقق
صيتا وشهرة للمبدع والناقد معا من خلال إثبات صورة الكاتب واسمه ولقبه بمحاذاة
نصه ومقدمة شيخه الناقد. ومن المعلوم أن النقد الحقيقي في مذهبي يعتمد على
القراءة المتأنية والملاحظة الوصفية للنص خارجيا وداخليا، ثم الانتقال إلى
عملية التقويم عبر استخلاص الإيجابيات وتحديد السلبيات، والانتهاء إلى تقديم
مجموعة من التوجيهات البناءة التي ينبغي أن يقتنع بها المبدع أو الكاتب
المبتدئ. وعلى الكاتب أن يحترم الناقد وأن يقدره مهما كانت ملاحظاته ولو لم
تكن لصالحه، و ألا يثور على الناقد سبا وشتما وازدراء مادام أنه قد انتقد عمل
ذلك الكاتب وأظهر عيوبه، وانتقص من قيمة عمله. إن مهمة الناقد مهمة صعبة، لأنه
ينير الطريق أمام المبدعين ويعبد لهم الطريق الذي سيسهل عليهم الوصول إلى
الهدف المنشود بدون كلل ولا مشقة تذكر. إن الناقد المسؤول مثل المشكاة التي
تضيء السبيل أمام الكتاب الذين يريدون أن يصعدوا إلى قمة المجد الأدبي ، وذلك
بتوجيههم الوجهة الصحيحة وإرشادهم إلى منابع الإبداع الصحيح وطرائق التميز
والخلود وسبل تحسين الإنتاج الأدبي والفني تخييلا وإجادة وابتكارا. وسوف أقدم
في هذا المقال مجموعة من الإرشادات والمقترحات كي يستهدي بها الكاتب في عملية
الإبداع والإنتاج قصد تحقيق الأهداف المسطرة والمنشودة، وهي تخص الإبداع
والمبدع على حد سواء. والباعث على كتابة هذا المقال هو أنني وجدت كثيرا من
الأخطاء والهفوات التي ترتكب وما كان ينبغي للمبدع أن يرتكبها؛ لأنها أدوات
جوهرية وأساسية في عملية الكتابة كالأخطاء النحوية والإملائية والصرفية، ناهيك
عن سلبيات تتعلق بعملية الكتابة والسرد واختيار الموضوع والتعبير عنه حكيا
وخطابا.

أ- شـــــروط الإبداع والإنتاج :

1- الحبكة السردية و التخطيط المحكم:

عند كتابة الرواية أو القصة لابد من اختيار الموضوع الذي ستكتب فيه، وينبغي أن
يكون موضوعا جادا وجديدا وأصيلا لايخدش الأخلاق والقيم الدينية، وذلك بإثارة
الشهوات والغرائز وتحويل القص إلى نص بونوغرافي جنسي كما فعل الكاتب المغربي
محمد شكري في روايته الشطارية" الخبز الحافي" عندما صور العملية
الجنسية التي كانت بين الأب وأمه في السرير الليلي. فلا يمكن أن ندخل باب
التميز الروائي بمقولة "خالف تعرف"، حيث يتناول الكاتب قضايا
الجنس و يعمد إلى تصوير مشاهد الخلاعة وذكر الصور الإباحية من أجل أن يؤكد لنا
مدى واقعيته وصراحته في نقل الحقيقة الموضوعية. فلابد أن يحمل الإبداع رسالة
صالحة تنفع الإنسان وتغير أوضاعه السلبية وترفعه إلى أسمى مراتب الإنسانية
وتبعده عن الحيوانية. أي يكون ملتزما بقضايا الذات و المجتمع والوطن والأمة
والكتابة ذاتها. ومن المعروف أن الرواية ثقافة ومتعة ، ويعني هذا أن يكون
الروائي مثقفا يسعى إلى تقديم تجربة إنسانية وبشرية معاشة و خبرة معرفية
ثقافية في ثوب جمالي وفني. ومن ثم، فلا بد من وضع تصميم وخطة عمل كالمهندس
والمدرس من خلال الاعتماد على الوثائق والمصادر والمراجع وجذاذات البحث من أجل
تسطير حبكة سردية تخضع لمنطق سببي أو كرونولوجي لا تخرج عن المرتكزات الخمس:
الاستهلال والعقدة والصراع و الحل والنهاية. ويمكن تكسير هذه القواعد لخلق نص
إبداعي جديد. لأنه ليس من المنطقي أن نطالب المبدع باحترام قواعد ووصفات
إبداعية معينة وجاهزة، وأن يراعي في ذلك أفق انتظار المتلقي، فالمبدع له كامل
الحرية الكاملة في خلخلة البناء السردي والانزياح عنه تحديثا وتجريبا وتأصيلا
وخلق مسافة جمالية فنية أخرى عبر تأسيس عرف أدبي جديد.
وعلى الروائي أن يتجاوز المواضيع الرومانسية والواقعية المستهلكة، وأن يعيد
قراءة التراث بمنظور جديد يعتمد فيه على النقد وتعرية المسكوت عنه، وانتقاد
الاستبداد والتسلط وكتابة تاريخ شعبي يخص الفقراء والمساكين والمثقفين
والمهمشين والصعاليك ورصد الاستبداد والتسلط والاستعباد والظلم السياسي
والاجتماعي... أي التركيز على المواضيع التي تؤرق الإنسان العربي كالحرية
والشورى والديمقراطية والسلطة والثقافة والعدالة وحقوق الإنسان ... وهنا نشيد
ببعض الأعمال الروائية الجادة التي ينبغي أن يعود إليها الكاتب المبتدئ أو
المبدع مثل : رواية" الزيني بركات" لجمال الغيطاني و"ثلاثية
غرناطة" لرضوى عاشور و"مجنون الحكم" و"العلامة"
لبنسالم حميش و" جارات أبي موسى"لأحمد توفيق...
وإذا أردنا أن ندخل العالمية من باب واسع فلا بد من تأصيل الخطاب الروائي،
وذلك بالرجوع إلى التراث السردي العربي القديم لاستلهامه والتفاعل معه تناصا
وحوارا كقراءة ألف ليلة وليلة التي اعتمد عليها الروائي الأرجنتيني بورخيس
كثيرا في تشييد نصوصه السردية وقراءة كليلة ودمنة لابن المقفع ورسالة الغفران
لأبي العلاء المعري واستلهام السير الشعبية مضمونا وشكلا. فلابد – إذاً- من
تطوير الكتابة السردية التراثية وإثرائها بروح جديدة يمكن الكاتب من خلالها
الانفتاح على التقنيات السردية العالمية لتطعيم نصوصه الروائية أو القصصية دون
أن يسقط في المحاكاة العمياء والتقليد الحرفي والإسقاط السطحي للمفاهيم
والتصورات النقدية الغربية. فلا نريد نصوصا عربية جديدة طبق الأصل للنظريات
الغربية كما فعل الروائي المغربي محمد برادة في روايته" لعبة النسيان
" عندما طبق نظرية البوليفونية ( التعددية الصوتية) التي شرحها
الكاتب الروسي ميخائيل باختين في كتابة"شعرية الرواية عند
دويستفسكي"، أو ما قام به نجيب محفوظ أثناء كتابة نصوصه الواقعية التي
تبنى فيها واقعية بلزاك وفلوبير وستندال وإميل زولا. وحينما قرأ أحد قراء
الغرب إحدى روايات نجيب محفوظ اندهش قائلا: C'est notre Balzac! إنه بلزاكنا!
أي لافرق بينه وبين بلزاك في تصوير الواقع بنفس الطريقة التشخيصية الغربية.
إذاً، لدينا شخصيات تراثية كثيرة تحتاج إلى معاينة إبداعية كابن رشد وابن
سينا وابن خلدون وأبي نواس وابن طفيل والحجاج الثقفي وابن المعتز... لا أدعو
إلى كتابة نصوص تراثية مستنسخة ومجترة ولا أدعو إلى كتابة رواية تاريخية فنية
كما كان يكتبها جورجي زيدان وعبد الهادي بوطالب، بل رواية جمالية ثقافية قائمة
على التخييل الفني واستنطاق اللاشعور السياسي والاجتماعي والمكبوت الداخلي
الأسري وتصوير المجتمع الشعبي ضمن علاقة جدلية بينه وبين السلطة كما فعل
بنسالم حميش في روايته " مجنون الحكم" أو جمال الغيطاني في
" الزيني بركات"...
ونعود إلى الأحداث مرة أخرى فنقول: إن هناك أحداثا أساسية وظيفية وأحداثا
ثانوية فلابد من استقصائها وتفصيلها لتشويق القارئ وإمتاعه ، ولا نقدم له الحل
الجاهز على طبق من ذهب، بل لابد من تخييب أفق تصوره الإبداعي عن طريق جذبه
وشده إلى مسار السرد تعاقبا وتسلسلا سواء على المستوى السببي أم الزمني بعد أن
يسهب الكاتب في تقديم المؤشرات الوصفية و الفضائية والحالية والجوية.

2- ضبط عالم الشخصيات والتحكم فيه فنيا:

من المعروف أن الشخص Personne يختلف عن الشخصيةPersonnage، فالشخص عالم من لحم
ودم بينما الشخصية كائن ورقي خيالي. فعلى المبدع أن يختار الشخصيات ويدقق في
اسم العلم جيدا ويختار الاسم العائلي والشخصي انسجاما مع مدلول الشخصية داخل
النص ويمكن أن تكون الشخصية بدون اسم أو تتحول إلى رقم أو كائن ممسوخ، وأن
يحدد العلاقات التواصلية الموجودة بين الفواعل الرئيسية والثانوية والعرضية
ضمن برنامج سردي سطحا وعمقا تحدده العقدة الأساسية في النص الحكائي. وهنا لابد
من اختيار الشخصيات الديناميكية النامية عبر تنامي السرد في مقابل الشخصيات
البسيطة الستاتيكية.
هذا، ويقوم الوصف بدور كبير في تشويق المتلقي، و هو يرتكز على أربعة مظاهر
وهي: الشخصيات والأمكنة والأشياء والوسائل من سيارات وآليات النقل... ويبدو أن
كثيرا من الروائيين لا يملكون موهبة الوصف لضعفهم في الكتابة الإنشائية
والبلاغية التي يحتاج إليها الوصف. وأثناء كتابة الاستهلال، لابد من توظيف
الخطاب الوصفي لتقديم الشخصيات أو الأمكنة أو الأحداث وتأطير البرنامج السردي
وتحديد سياقه المرجعي والنفسي. ولا أعتد شخصيا بكاتب لايتقن الوصف لغة و
تمطيطا وإسهابا وإجادة، ويهرب منه إلى الأوصاف والنعوت والأحوال في عبارات
وجمل ومقاطع قصيرة لاتغني ولاتسمن من جوع ؛ لأن الوصف هو أس الرواية الرائعة
فقد كان بلزاك الكاتب الفرنسي وستندال يخصصان معا صفحات كثيرة للوصف قد تتجاوز
الثلاثين صفحة من الكتاب. أما إميل زولا كما في روايته العمالية جيرمينال
Germinal فكان يبحث عن وصف اصطلاحي، وذلك بجمع المصطلحات التقنية والألفاظ
التي لها علاقة بالمنجم والمعاجم المهنية والحرفية التي قد تنفعه في كتابة
روايته. وفي أدبنا العربي نماذج وصفية عديدة كرواية "الأرض" لعبد
الرحمن الشرقاوي وروايات عبد الرحمن منيف وخاصة "النهايات"
وروايات نجيب محفوظ وخاصة ثلاثيته الرائعة و"موسم الهجرة إلى
الشمال" للطيب صالح. ولا ننسى كذلك رائعة سهيل إدريس ألا وهي رواية
"الحي اللاتيني " ورواية "زينب" لمحمد حسين هيكل
و"دفنا الماضي" لعبد الكريم غلاب ورواية " أطياف
الظهيرة" لبهوش ياسين...ويمكن أن يستفيد الكاتب من الخطاب العجائبي
باختيار شخصيات فانطاستيكية عبر تحويل الشخصيات البشرية إلى كائنات مادية أو
جنية أو حيوانية مسخا وتشويها كما فعل بنسالم حميش في روايته" سماسرة
السراب" ويحيى بزغود في روايته" الجرذان"...

3- اختيار الفضاء الزمكاني:

من المعروف أن الأمكنة قد تكون حميمية كالمنازل والأعشاش أو عدائية كالسجون
والزنازن والمستشفيات أو أمكنة وسيطة وعدائية كالشوارع والحانات وساحات
الحروب. ويخضع الفضاء المكاني لجدلية الانغلاق والانفتاح والداخل والخارج
والتدرج من الأمكنة الخاصة إلى الأمكنة العامة والعكس صحيح أيضا. كما أن
الأمكنة قد تكون رومانسية وواقعية وطبيعية وشاعرية وأسطورية ويوتوبية
وفانطاستيكية. و لا يمكن فصل هذه الأمكنة عن سياقها الزمني والطبيعي والفلكي
والنفسي والاجتماعي والتاريخي. وإذا كان علماء الطبيعة كنيوتن يفصلون بين
المكان والزمان في القرنين السابع عشر والثامن عشر، فإن الفيزياء المعاصرة مع
إنشتين أثبت استحالة فصل المكان عن الزمان لوحدتهما الإيقاعية. وهنا لابد
للروائي أن يكون ملما بنظريات الفضاء الدلالي والمجازي والواقعي... وأن يشخصه
في مقاطع وصور وصفية تثير المتلقي وتدغدغه متعة وتشويقا وإثارة وتخييلا. كما
ينبغي للروائي أن يكون ملما بقواعد وتقنيات السينما في التصوير والمونتاج
والتقطيع والتركيب، وذلك باعتماد الحواس في التعبير والانتقال من التصوير
البعيد إلى التصوير القريب ومن تشخيص الملامح الكلية السطحية إلى إبراز
الملامح القريبة وتجسيدها بشكل دقيق جدا، والانتقال من الأعلى إلى الأسفل
والعكس صحيح أيضا مثل: الانتقال في تصوير المشاهد أو الشخصيات من السماء إلى
الأرض ومن الفضاء الأفقي البري إلى الفضاء الأفقي البحري. وهنا نستحضر شعرية
الفضاء والاستقصات الأربعة: التراب والنار والماء والهواء وتحديد دلالاتها
السيميائية والنفسية والوجودية. وعلى الكاتب أن يتحكم في إيقاع الزمن سرعة
وبطئا، إيجازا وإسهابا، تسلسلا وتقاطعا وتراجعا في شكل فلاش باك، وأن يلم
بمنطق البناء الزمني وأن يعرف طرائق الخلخلة الإيقاعية( المشهد، الوقفة
الوصفية، الحذف، الإيجاز) وقضية التواتر التي تشكلها ثنائية الصفحة الورقية
والمدة الزمنية.

4- المنظور السردي:

من الروائيين والقصاصين من يعتمد هذا القالب الكلاسيكي المدرسي " في يوم
من الأيام...وذات يوم... كان ياماكان..."، أو يعتمد الضمائر السردية
كضمير الغائب أو مايسمى بالرؤية من الخلف أو التبئير الصفري حسب جيرار جنيت أو
ضمير المتكلم أو الرؤية المصاحبة أو التبئير الداخلي أو ضمير المخاطب الذي من
الصعب استعماله حتى نهاية الرواية، لكن هناك من الروائيين الجدد من وظفه
بطريقة فنية رائعة كالكاتب الفرنسي ميشيل بوتورButor. و رغبة في التأصيل،
يمكن الاستعانة بمقولات الاستفتاح السردي الموجودة في الحديث النبوي كما في
رواية الكاتب التونسي محمود المسعدي "حدث أبو هريرة. قال.."، أو
توظيف ما يوجد في القرآن الكريم من صيغ الابتداء وهي كثيرة جدا بله عن تقنيات
السرد القديم مثل: بلغني أيها الملك السعيد... زعموا أن....
أخبرني....حدثني..........سمعت أن .......
فالروائي عليه أن يختار القوالب التي يستهل بها سرده وأن يبتعد قدر الإمكان عن
تشغيل السارد العليم الواحد الذي شبه عند فلوبيربالإله الخفي؛ لأنه يعرف كل
شيء عن شخصياته، يعرف الداخل والخارج، الظاهر والباطن، يحدد مصائرها مسبقا كما
يشاء، ولا يترك لها الحرية للتعبير والدفاع عن نفسها . فهذا هو الروائي الذي
مازال يتربع على سلطة السرد العربي الحديث ويتحكم في رقاب المبدعين والشخصيات
الورقية الموظفة بوعي أو بدون وعي. فمن الأفضل- إذاً- أن نعدد الرواة كما في
كليلة ودمنة وألف ليلة وليلة... قصد خلق رواية ديمقراطية متعددة الأصوات فيها
ماهو شعبي وماهو رسمي.

5- الاهتمام بالكتابة الروائية:

عند كتابة الرواية أو القصة، لابد أن ينوع الكاتب من صيغ الكتابة وآليات
التعبير وتشغيل أساليب السرد، وذلك بالانتقال من أسلوب غير مباشر إلى أسلوب
مباشر( حوار) والعكس صحيح أيضا، والانتقال من الحوار الداخلي إلى الخطاب غير
المباشر الحر على المستوى الذهني والمنطوق. . ولا ينبغي أن يكتفي الروائي
بلغة واحدة وأسلوب واحد، بل عليه أن يثري سجلاته اللغوية وأن يختار اللغات
المستوجبة في نصه السردي كالفصحى والعامية والأمازيغية والكردية واللغات
الأجنبية... وأن يوظف المستنسخات التناصية والمقتبسات والخطابات واللوحات
البصرية المعبرة وقصاصات الصحف والإشهار والملصقات السينمائية والأشعار
والأغاني والمقاطع الدينية والصوفية واللوحات والمسبوكات التشكيلية والفنية،
وأن يترك مساحة للمتلقي ليعلق على النص داخل المتن الروائي أو ضمن حواشيه أو
في آخر المتن. ولا ننسى ميسما ضروريا في الكتابة الروائية وهو الاهتمام بالصور
البلاغية مشابهة ومجاورة ورؤيا والمزاوجة بين المحكي السردي والشاعري واستعمال
التوثيق والأسلبة والباروديا والامتساخ العجائبي والسخرية والكتابة
الكاريكاتورية وتشغيل التناص بشكل حواري تفاعلي. ولا ينبغي أن تكون اللغة جافة
لاحياة فيها ولا روح، بل لابد من إغنائها بالتهجين والأسلبة والمحاكاة
الساخرة والتعددية اللفظية والتصوير الإنشائي البياني والمجازي واستثمار
الغريب والعجيب.

6- العناية بالنص الموازي:

عند اختيار الموضوع الروائي والانتهاء من كتابته، يستحسن الاهتمام بالنص
الموازي كالعنوان واللوحة الأيقونة والتعيين الجنسي ( تحديد جنس العمل)
واختيار حيثيات النشر وحجم العمل. ومن الضروري أن يرفق المتن بالعنوان الخارجي
والعناوين الداخلية والفرعية والمقطعية والمفهرسة والهوامش واللوحات
السيميائية للإحالة والدلالة. ومن الأفضل أن يستعين الكاتب بالنقاد لقراءة
الرواية أو القصة قبل عملية النشر لتصحيح الأخطاء ومعرفة وجهات نظر الآخرين أو
لكتابة المقدمة، فضلا عن اختيار كلمات الغلاف الخارجي وصورة المبدع والثمن
المناسب والغلاف المتطور تقنيا ذي السلطة الإشهارية والإعلامية. أي على المبدع
أن يكون ملما بسوسيولوجية الكتاب والطبع والنشر والتسويق.

ب- شروط الكاتب أو المبدع:

لابد لمن يريد أن يكتب القصة أو الرواية أن يكون مثقفا وكثير الاطلاع على
النصوص الروائية. وعليه أن يقرأ على الأقل مائة نص روائي قبل الانطلاق في
الكتابة، وأن يبدأ بقراءة نصوص المتميزين من الكتاب العرب كنجيب محفوظ وعبد
الرحمن منيف والطيب صالح وجمال الغيطاني ورضوى عاشور وبنسالم حميش وسهيل إدريس
وإميل حبيبي وعبد الرحمن مجيد الربيعي وزكريا تامر وأحمد بوزفور ويوسف القعيد
وأحمد توفيق في روايته الرائعة" جارات أبي موسى"، وأن يطلع على
[color:3ad4=darko

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hadil.3oloum.org
 
".تعلم ان تكون روائيا."
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حياة و عمل و نشاط الحيوان المنوي " فيديو ثلاثي الأبعاد"
» "الفيس بوك" إلى مسابقة تحت عنوان "يوم رسوم المسيئة للرسول محمد"
» تحميل مباراة " سلوفنيا 1-0 الجزائر " كاملة - وعلى اكثر من سيرفر
» "المسابقة الإسلامية" غرفة الطريق إلى الجنة فى رمضان على الأنسبيك..
» ساركوزي "في أحضان" وزيرة البيئة وكارلا "تغازل" المغني بيولاي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هديل التعليمية  :: منتدى الثقافة والأدب :: منتدى القصة والرواية-
انتقل الى: